من أنا
أنا صخر، سوري أحب الحياة بكل ألوانها، لكنها لم تمنحني إلا اختبار الرحيل. اضطررت لمغادرة أرضي، لكنّي لم أغادر هويتي. حملتها معي في كل فكرة وكل كلمة.

تأملات في العالم
أجد نفسي دائمًا متسائلًا عن العدالة، الحرية، والقيمة الحقيقية للكلمة والفكر. لم أغادر ساحة القتال، بل حولتها إلى قلم وفكر. أقاتل بما أؤمن به، ليس في الشوارع، بل في الصفحات وعقول من يقرأونني.
الكتابة كسلاح
كتابة السيرة ليست مجرد سرد للتواريخ، بل محاولة لفهم الذات والعالم من حولي. أكتب لأكشف ما يخفى وراء الظواهر، لأطرح أسئلة صعبة، ولأبحث عن الحقيقة بين تفاصيل الحياة اليومية.
هويتي العروبية والسورية
أنا عروبي الهوية، سوري الجذور، ومواطن للعالم بالكلمة والفكر. ما أكتبه ليس مجرد نص، بل صرخة تحمل وجع الوطن والأمل في التغيير، محاولًا أن أترك أثرًا في عقل أو قلب يقرأ كلماتي.
قلمي وفكري
قلمي هو سلاحي، وفكري هو درعي. في عالم يحاول فرض الصمت، أرفض الركوع وأصر على أن يكون صوتي حاضرًا، صادقًا، وفلسفيًا.
