كل ما حولنا أصبح متصلاً: الهواتف، المنازل، حتى أفكارنا صارت تقيس نفسها بمؤشرات على الشاشة. لكن وسط كل هذا الاتصال، لم نعد نعرف بماذا نحن متصلون فعلاً. كثيرون يظنون أن الإيمان فكرة قديمة لا تلائم السرعة التي نعيشها، لكن الحقيقة أن التكنولوجيا لم تُلغِ الحاجة إلى الإيمان… بل فضحت غيابه. في كل إشعار، في كل "تحديث نظام"، هناك تذكير غير مباشر بأننا نحاول أن نملأ فراغًا لا تملؤه الأكواد. الذكاء الاصطناعي يجيب، لكنه لا يفهم الوجع. الخوارزمية تعرف ما نحب، لكنها لا تعرف من نحن. الإيمان اليوم لا يُختبر...