من أنا أنا صخر، سوري أحب الحياة بكل ألوانها، لكنها لم تمنحني إلا اختبار الرحيل. اضطررت لمغادرة أرضي، لكنّي لم أغادر هويتي. حملتها معي في كل فكرة وكل كلمة.تأملات في العالم أجد نفسي دائمًا متسائلًا عن العدالة، الحرية، والقيمة الحقيقية للكلمة والفكر. لم أغادر ساحة القتال، بل حولتها إلى قلم وفكر. أقاتل بما أؤمن به، ليس في الشوارع، بل في الصفحات وعقول من يقرأونني. الكتابة كسلاح كتابة السيرة ليست مجرد سرد للتواريخ، بل محاولة لفهم الذات والعالم من حولي. أكتب لأكشف ما يخفى وراء الظواهر، لأطرح أسئلة ص...